index

التنويم المغناطيسي (Hypnosis)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التنويم المغناطيسي (Hypnosis)

مُساهمة من طرف رمثاوي أصيل في الإثنين مايو 05, 2008 9:53 am

حالة غامضة مضطربة غير مستقرة، يعتبرها البعض حالة رابعة للإنسان بعد الحالات الثلاثة المعروفة (اليقظة – الحلم – النوم)، ويقوم الطبيب النفسي عادة بالدخول إلى عقل المريض الباطن من خلال إخضاعه للتنويم المغناطيسي، وذلك ليقوم بعلاج مشاكله النفسية وهو ما يسمى بــ(الإيحاء)، ويرى المختصون أنه ليس باستطاعة كل الناس ممارسة التنويم المغناطيسي ، فالأمر يحتاج إلى خبرة وقدرة قوية على الإيحاء قد لا تتوافر عند الكثيرين، ويعود تاريخ التنويم المغناطيسي إلى عام 1784 حين استخدمه العالم الألماني (آنتون ميسمر) (Anton Mesmer) في علاج وتخدير مرضاه، وقد رأى الناس في ذلك الوقت أن ما يفعله (ميسمر) هو نوع من السحر والشعوذة، لذا فقد منع من ممارسة أبحاثه في هذا المجال، وقامت المنظمة الطبية (Medical Fraternity) في (فيينا) بفصله وحرمانه من عضويته، الأمر الذي أجبره على السفر إلى (فرنسا) ليماسر أبحاثه هناك بهدوء، حيث جذبت طريقته في العلاج العديد من الأثرياء الذين راحوا يتوافدون على عيادته، مما جعل الأكاديمية الفرنسية تشكل مكونة من العديد من العلماء والمختصين لدراسة ما قام به (ميسمر)، وكانت نتيجة هذه الدراسات التي استمرت أكثر من سبع سنوات أن هناك بالفعل ما يسمى بـ (التنويم المغناطيسي) وهو بعيد كل البعد عن السحر والدجل والشعوذة .

وتجدر الإشارة إلى أن أول من استخدم مصطلح (التنويم المغناطيسي) كان الطبيب البريطاني (جيمس بريد) الذي اهتم بدراسة الإيحاء في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت من إهم إسهاماته نجاحه في إدخال التنويم المغناطيسي إلى المناهج العلمية. وقد اكتشف العلماء في العصر الحديث استخدامات وتطبيقات جديدة للتنويم المغناطيسي منها الرجوع بالمريض إلى سن مبكرة، فالتنويم المغناطيسي يساعد الإنسان على تذكر أمورا كثيرة في حياته قد لا يتذكرها عادة في في وعيه، اعتمادا على القاعدة التي يعرفها علماء النفس والتي تشير إلى أن الإنسان لا ينسى أي معلومة يتلقاها أو موقف يعيشه، وما يحدث فقط هو أن المعلومة تكون موجودة في جانب مظلم من ذاكرته، والتنويم المغناطيسي يقوم بإخراج تلك المعلومة من الجانب المظلم من الذاكرة ليتذكرها الإنسان، وقد استغل الأطباء (التنويم المغناطيسي) في علاج المصابين أيضا وليس فقط في العلاج النفسي، وذلك عندما قاموا بإبقاء مصابا بجروح بالغة في وضع محكم لعدة أسابيع كي يقوم بعلاجه دون أن يتألم، ولم يشعر المصاب بعد استيقاظه بما حدث له، بل ولم يصدق هو نفسه أنه خضع للتنويم المغناطيسي طوال تلك المدة، وبهذه الوضعية!!.

كما لاننسى أن السينما قد قامت بتشويه العديد من المفاهيم المتعلقة بظاهرة التنويم المغناطيسي، ولتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة، لا بد أن نذكر ما يلي:
• التنويم المغاطيسي لا يتم بالقوة أبدا، فلا يمكن لأحد أن يقع تحت تأثيره إلا بكامل رضاه، على عكس ما نشاهده في الأفلام وما يثار حول الموضوع.
• لا يقوم الشخص الواقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي بأي أعمال تتنافى مع مبادئه، أو يعجز أن يقوم بها في أرض الواقع.

رمثاوي أصيل
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد الرسائل : 99
العمر : 30
الموقع : www.yahoo.com
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://remthaweyat.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى